Theatre Day Productions

أيام المسرح

عندما قطعنا حاجز غزة الأسبوع الماضي سألونا : "ماذا تعملون في غزة؟"، فأجبناهم: "نعمل دراما". فأجابت الجندية التي تحمل الختم:"ألا يوجد ما يكفي من الدراما هنا؟". قليل ما كانت تعرفه.

نحن أيام المسرح...و نعم، نحن نعمل في الدراما في قطاع غزة مع ومن أجل الأطفال. أصغر عمر لجمهورنا هو 5 سنوات، و أكبرهم المراهقين من عمر 10 الى 17 سنة. أيام المسرح عبارة عن مركز لتدريب الدراما و في الوقت ذاته مسرح للعب. من خلال مبنى المسرح الجميل في وسط غزة نقوم بتدريب الكبار للعمل في مهنتنا التي اخترناها الا و هي مسرح الشباب. أيام المسرح تعمل مع و من أجل الشباب فقط. منهم نحن نأخذ وحينا و ننظر الى حياة جديدة.

الشركة تعمل منذ عام 1995. لمدة 15 سنة ، التدريب و الانتاج للمسرحيات انتشر في الخليل، الضفة الغربية و قطاع غزة (من الشمال للجنوب). كما كان مقرر، فريق الخليل أصبح مسرح "نعم" ،و بدأ مسرح "الجيب" هذه السنة في فرع القدس. اليوم غزة هي عمليتنا الكبيرة لمسرح الشباب. عمل أيام المسرح يعتمد على المجتمع. نحن نسمع للأطفال، الطلاب، المعلمين، الأهالي، المدرسين و الوزارات و بعدها نغلق الابواب و نبدأ بعمل الفن. هذا الحوار المستمر مع المجتمع ينتج مسرحيات و عروض تتيح فرصة للنقاش و ترسم على وجوهنا ابتسامة و (أحيانا) الدموع، بالاضافة الى اعطاء فرصة للجمهور لخوض تجربة ثقافية يشعرون بالانتماء لها.

كل طفل في فلسطين يعرف "المشكلة". نحن نتعامل مع هذه "المشكلة" من خلال النظر الى أنفسنا، قصصنا، أحلامنا، مخاوفنا، حياتنا اليومية و هويتنا. اذا كانت أيام المسرح تؤمن بشيء واحد فهو ايمانها بأن الاطفال مليئين بالخيال والابداع و لكن ليس لديهم أي مكان لتجربة قدراتهم في ظل الوضع السياسي و الاجتماعي الراهن و المحيط بهم. انه صراع. وسائل دراما من أجل وضع درامي و مأساوي.

(أيام المسرح هي شركة فلسطينية غير ربحية)

Follow us on Facebook
أيام المسرح | غزة | الضفة الغربية | القدس 2017 ©