Theatre Day Productions

أسئلة

ماذا تعني علامة الاستفهام "؟" على صفحة المستقبل؟
أضغط هنا لتكتشف الاجابة!

 لماذا سميت المؤسسة "أيام المسرح"؟
الاسم باللغة العربية و الاسم باللغة الانجليزية ل"أيام المسرح" يأتي من فكرة أنه في أحد الايام كل طفل فلسطيني سييحصل على "يوم مسرحي" خلال سنته الدراسية. نحن أيضا نعمل مسرحيات يقوم بها الأطفال بالعرض أمام أطفال اخرين.أيام المسرح تشكّل مسرح للشباب بالاضافة الى برنامج لتدريب الممثلين. يتم تنفيذ البرنامج في غزة و الضفة الغربية و القدس طبعا.

 ما هي رسالة ايام المسرح؟
ترغب مؤسسة أيام المسرح أن تصبح نشاطات الدراما و المسرح و النشاطات الابداعية جزءا ثابتا ومنتظما في حياة الشباب في فلسطين ليتمكنوا من ايجاد صوتهم الفردي والشعور بالذات و اكتشاف جوانب الحياة الابداعية. و تهدف مؤسسة أيام المسرح من خلال تشجيع و تحفيز هذه النشاطات الى توفير أسس التنمية السلمية في فلسطين، تنمية قائمة على احترام حقوق الانسان و المجتمع المدني. تسعى مؤسسة أيام المسرح لتحقيق ذلك من خلال العمل من مؤسسات التعليم الرسمية و المنظمات المحلية التي تعمل مع ومن أجل الأطفال و الشباب.

" أذهب الى المسرح لأني أريد أن أرى شيئا جديدا، لأفكر، لأحس، لأتساءل، لاستمتع، لأتعلم،لأستنتج، لألمس الفن"

 لماذا مسرح الشباب؟
أيام المسرح بدأت عملها في ظل غياب السلطة في فلسطين في عام 1994. المؤسسون، الذين أتوا من خلفيات مسرحية ، نظروا حولهم ليروا الكبار يبدأون ببناية المدينة. التقينا بشباب لم يدخلوا المدرسة في السنوات التابعة للانتفاضة الأولى. هذا كام هدفنا الأول: المراهقين. المسرح و الدراما تتطلب من الأطفال العيش في فضاء بديل، فضاء يلتزم الفرد فيه بالعيش في مجموعة من أجل تحقيق طموحاته. التعبير الفردي و ديناميكية الفريق معا يشكلون نقطة البداية. التطوّر الفردي، تعلم القدرة على الدراسة، التعبير الثقافي، و المسؤولية الاجتماعية عبارة عن أمثلة توضح متطلبات البحث عن الكمال و النوعية عند العمل في التعبير الفني.

 أين تعمل مؤسسة أيام المسرح؟
كروّاد للفن، مؤسسو الشركة بحثوا عن الأماكن البعيدة و التي لديها عدد سكان كبير جدا ولكن فهم قليل عن العالم الخارجي. بدأنا في غزة و التي كانت دوما "منطقة ساخنة" أو "منطقة اشكالية". بدأنا مع أربعة متدربين. اليوم، مؤسسة ايام المسرح في غزة هي مؤسسة معروفة بأنها توفرمسرح للشباب و التدريب المسرحي، مع وجود أكثر من 100 شخص يعملون و يصلون الى الاف الأطفال من الصفوف المختلفة كل سنة. الخليل هي مدينة قديمة تقليدية و كبيرة حيث عدد السكان الكبير فيها يقسم ما بين الاغنياء و الفقراء، القرويين و سكان المدينة، الفلاحون و العمال، و اللاجئين. مع وجود 99 قرية حول المدينة ،و مع انقسام المدينة نفسها من الوسط بسبب وجود المستوطنات، أصبحت الخليل مركزنا الكبير الثاني. في ذلك الوقت، لم لم تتوافر اي أنشطة ثقافية مناسبة للاطفال و الشباب. مؤسسة ايام المسرح بقيت في الخليل لمدة 10 سنوات قبل المغادرة و ترك العمل في يد متدربينا الذين قاموا بانشاء "مسرح نعم" و الذين يكملون خط سير عملنا. قضينا ثلاث سنوات في طولكرم و نابلس. بسبب قلة عدد الخريجين في هذه المناطق، لم نستطع  مواصلة عملنا في المنطقة الثاثة و توقفنا عن العمل في عام 2001. القدس و رام الله سوف يصبحون قريبا في يد "مسرح الجيب" ، مسرح تابع لأيام المسرح.

ما هي الأنشطة الفعلية؟
تدريب الشباب (من عمر 18 و ما فوق) للعمل في المسرح و الدراما مع و من أجل الاطفال.
عمل مسرحيات مع الكبار من أجل الأطفال والشباب...و عرض هذه المسرحيات!
ورشات الدراما و التي مدتها ثلاثة أسابيع لأطفال المدارس.
عمل الأطفال للرسوم المتحركة خلال أسبوع من الورشات، والتي يتم عرضها لاحقا أمام الناس.
حفلات الدراما (مجموعة من أفضل ورشات الدراما و ورشات الرسوم المتحركة
(انظر الى الحاضر/عن أيام المسرح/البرنامج)

 من يشارك ومن الجمهور؟
الأطفال!الأطفال!الأطفال! الكبار يعلمّون، يعرضون و يقودون جميع الورشات.

 كيف تعملون مع المدارس؟
مؤسسة أيام المسرح تعمل مع وزارة التعليم ووكالة الغوث الدولية (الأونروا) - قسم التربية و التعليم. البرنامج يقع تحت المشاركة في الأنشطة المنهجية (بعد المدرسة) و الأطفال يشاركون حسب اختيارهم، الى جانب تنظيم طاقم أيام المسرح و المعلمين. العروض و الورشات يتم تنظيمها على من المدرسة-الى-المدرسة.

 ماذا عن المعلمين؟
عزيزي المعلم
تأخذ مؤسسة أيام المسرح بعين الاعتبار أن مسرح الشباب شيء جديد نسبيا في فلسطين. و من أجل عمل مسرحيات للشباب، علينا أن نبدأ بتدريب ممثلين و أساتذة دراما. و لكي يتمكن هؤلاء من أن يصبحوا متمرسين، فهم بحاجة للخبرة و العمل مع الشباب. و لكي يتمكن الشباب من الانخراط في برامجنا، فنحن بحاجة الى الاتصال المستمر معهم، مع أساتذتهم و أهلهم.
تعمل المؤسسة جنبا الى جنب مع المنهاج التربوي القائم. فخلال السنين نجحنا بتزويد الاف الطلاب بنشاطات لا منهجية ابداعية و تمكنا من الوصول الى المئات من المدرسين والمدرسات من خلال ورشات المعلمين لاستخدام أسلوب رواية القصة كأداة تعليمية في الصف.
ترى أيام المسرح أن رواية القصة هي اساس المسرح الفلسطيني المعاصر. في القدم كان الرواة هم المعلمون! حيث كانوا ينقلون المعلومات المهمة و الضرورية. و نستطيع أن نقول أن كل معلم و معلمة هو ممثل يقف أمام جمهوره يحاول تمرير قصته. التمثيل، رواية القصة، و التعليم يكونون سلسلة تعليمية مهمة و مثيرة للاساتذة و الطلاب على حد سواء.

 والطلاب؟ ماذا تقولون لهم عن المسرح؟ هل يشترون تذاكر لمشاهدة المسرحيات؟
عزيزي الطالب
يقال لك في يومٍ ما وأنت في المدرسة انك مدعو لحضور مسرحية. تحضر الباصات! تدخل قاعة! وعندها يُفتح عالم من الخيال والجمال حيث يمكن لأي شيء أن يحدث. أشياء تضحكك، أو تحزنك. وفي أحيان أخرى تجعلك تفكر في نفسك وفي العالم الذي تعيش به.
 هناك اختلاف كبير ما بين المسرح والتلفاز. فالذي يشاهد التلفاز يجلس بشكل مريح أمام هذا الصندوق حيث الممثلين، وقارئي الأخبار، والرسوم المتحركة بعيدين عنك وليس لك أية علاقة مباشرة بهم. أما في المسرح، فالممثل هناك...مباشرة أمام عينيك، إنه يؤدي شخصية حيّة. يتكلم، يمشي، يضحك، يبكي، يعيش ويتنفس. يتخذ قرارات وأنت هناك تحس بما يحس هو، وتعلم لماذا يفعل ما يفعل، حتى إن لم توافقه الرأي. على الرغم من أن المسرح تمثيل، فإنه يبدو حقيقياً لدرجة أنك تريد أن تمد يدك لتلمس المنصة. التلفاز لا يستطيع عمل ذلك.
للمتفرجين المسرح يبدو سهلاً جداً...ولكنه فن معقد جداً، يتطلب جهداً، وقتاً وموهبة (ليس فقط في فلسطين بل في جميع أنحاء العالم). يحتاج الممثلون إلى 60 يوماً من التدريب (6 ساعات يومياً) قبل أن يستطيعوا عرض المسرحية لك. والوقت اللازم لإنتاج مسرحية هو ثلاثة أشهر. المخرج، الممثلون، الموسيقيون، الكتاب، المصممون، التقنيون، والإداريون يحتاجون إلى العمل جميعاً كل في تخصصه لإنتاج مسرحية. فـأنت ترى 6 أشخاص على المسرح ولكن في الواقع هنالك على الأقل 10 أشخاص غير متواجدين على المسرح فهم خلف الكواليس، والذين بدونهم لا يمكن عمل أي مسرحية.
إن إنتاج أي مسرحية يكلف مبالغ كبيرة، في أي مكان في العالم لا يمكنك مشاهدة مسرحية إلا إذا حصلت على تذكرة. والطريقة الوحيدة التي تُمَكِن مؤسسة أيام المسرح من عرض مسرحياتها مجانا لك، هو أن شخص آخر اشترى لك تذكرتك. هؤلاء هم أصدقاء الطلاب الفلسطينيين الذين يؤمنون أن لك الحق في أن يكون المسرح جزءاً من حياتك المدرسية، و حاليا هم مستعدون لتقديم المساعدة.

 

Follow us on Facebook
أيام المسرح | غزة | الضفة الغربية | القدس 2017 ©