الولد الماشي ( الخليل 2001)

 


 

 

 

 

كيف بدأنا
بدأت مؤسسة أيام المسرح العمل على مسرحية "الولد الماشي" في كانون الأول (ديسمبر) من عام 00. وكانت قد بدأت انتفاضة الأقصى قبل ثلاثة أشهر. أطفال يُقتلون يومياً، وأطفال اخرون لم يكن باستطاعتهم فعل شيء عندما كانت الجنازات تمر أمام بيوتهم ومدارسهم. لم نكن نتصور مدى تأثير هذا على شبابنا في فلسطين، أما نحن، في "أيام المسرح"، فجرحنا كان عميقاً وكسرت هذه المشاهد قلوبنا التي كنّا نراها يوميا. عندها قررنا أن نعمل مسرحية عن ولد كان وبكل بساطة يسير إلى مدرسته في يوم من الأيام، وأُصيب بطلقة نارية من حيث لا يدري.

ولد بسيط من فلسطين ... ولد ماشي.

قصة المسرحية
"الولد الماشي" هي عن الخيال! قصة عمر، تُحكى إليكم كأنها آتية من أحلامه وذكرياته وخياله. في بداية المسرحية، يصاب عمر بعيار ناري. ومن قوة صدمته وحرارة جسده، تجري تفاصيل وأحداث حياته أمامه. هذه فرصتنا أن نلتقي به وبعائلته ونسمع عن أحلامه للمستقبل. ونلتقي أيضا بأبي سلطان. من هو هذا الرجل الغريب الذي يرتدي معطفاً غريباً؟ من أين جاء؟ وما هو دوره في حياة عمر؟ كما ويرافق عمر أيضا في رحلته إلى المستشفى وإلى عالم الخيال، صديقه العزيز ماجد. معاً ومع أبي سلطان، يبكون، يضحكون، يتشاجرون، يركضون، يتناقشون، يلعبون ويطيرون.

 

فريق الخليل
الممثلون واساتذة الدراما الاربعة في مسرحية الولد الماشي انهوا ثلاث سنوات من التدريب المسرحي للشباب مع مؤسسة: "أيام المسرح". فقد عملوا ثلاث مسرحيات وعرضت مكثفا في المدارس الفلسطينية: " المقهى الزجاجي" عام 1998، "ام العبد واولادها" عام 1999 و" النصف الاخر" عام 00.  خارج نطاق العروض، يقوم الفريق باعطاء ورشات دراما من نوع اخر لطلبة المدارس في جميع انحاء محافظة الخليل. هذه الورشات غاية في المتعة وتفسح لهم المجال للحديث عما يدور في بالهم او عما تشعرون به في قلوبهم. نحن نعمل مع الأطفال لثلاثة اسابيع: نفكر، نتحدث، نلعب ونمثل. في نهاية الورشة نقوم بدعوة عائلات الأطفال وأصدقائهم ومدارسهم لمشاهدة ما انجزوه في الورشة.
 

 

الممثلون 

 محمد الطيطي - عمر

ايهاب زاهده - ماجد

مروان ترتوري - ابو سلطان

رائد شيوخي - السائق، الجد، الاب وزوجته.
 

اخراج - يان ويلمس

كتابة - جاكي لوبيك

المدير العام - عامر خليل
 

مساعدة المخرج - جنان شبانة

تقني صوت - همام عمرو

تصميم معطف ابو سلطان - ريم عصفور

الادارة - رشا ديبس 
 

اهداء: تهدي مؤسسة ايام المسرح هذه المسرحية الى ذكرى اطفال فلسطين الذين ضحوا بارواحهم في سبيل وطنهم... والى اهاليهم واصدقائهم الاحياء.


من ايام المسرح
في شباط 02 كنا نتدرب على مسرحية الولد الماشي. الطريق الجانبي كان خاليا، باستثناء وجود المستوطنين والجنود. كان الوضع مخيف جدا. قررنا ان ننتقل الى الخليل. كان الفندق خاليا وحزينا. اقمنا مسرحيتنا في مدرسة بجنوب الخليل مقابل جبل الاسينداس وعلى قمته قاعدة جيش اسرائيلي. كانت الأيام هادئة، ومع الظلام اتت اصوات اطلاق النار... اضواء حمراء تومض من جبل الى جبل.لم يخرج الناس  في الليل خوفا من ان تصيبهم رصاصة طائشة. لكن الاولاد كانوا يذهبون الى المدرسة والمدينة كانت مفتوحة، ونحن قررنا الاستمرار في العمل. خلال 3 ايام ممطرة، تحولت المدرسة الى مركز توزيع تابع للامم المتحدة لان الوصول الى المكان المعتاد كان خطرا. افتتحت المسرحية في 28 آذار لاطفال المدارس في الخليل. فتنوا، تاثروا، وبطريقة ما، شعروا بالتحسن. بشكل ساخر، وبعد يومين، تحركت الدبابات الى منطقة الخليل وقتل طفل بعمر 13 سنة في مخيم الفوار.

انظر الى "الولد الماشي" (في غزة)