النصف الآخر (الخليل 2000)

 "مسرحية النصف الآخر" عبارة عن ثلاث قصص، عن ثلاث أولاد في عمر المراهقة، كل منهم يكتشف طريقه في الحياة في عالم كثرت فيه العدوانية تجاه الناس العاجزين. فارس، مشلول في الجزء السفلي من جسمه، تُرك إلى جانب نبتة وهو بعمر السنتين. أمضى أول 12 سنة من حياته يراقب نمو هذه النبتة. علمته أخته كيف يقرأ ويكتب، وأعطته دفعة لكي يتحكم بحياته بنفسه، ليفكر في وضعه، وخياراته، وأن يُشغل عقله الفلسفي.

محمد ولد متفائل ولكن عنده مشكلة واحدة: ليس لديه أي صديق في هذا العالم. في طريقه لتوزيع الجريدة ذات صباح يقابل رجلاً. هل هو صديق محتمل؟ صعب. "هؤلاء الناس ليسوا مشكلتي." و بسياق كوميدي بين الولد بالكرسي المتحرك والرجل المنطوي على ذاته وهو في الحقيقه ليس برجل، يكتشف محمد المشاكل المعتادة المتعلقة بالصداقة.
ثم هناك عبد الله ...الأعرج ومقوس الظهر، المخبأ ببيته من قبل والديه المفرطين في حمايته والمحرجين منه. إنه متشوق لتعلم القراءة. إنه يكتشف كيف يفعل ذلك وأكثر بكثير من ذلك.

 

كيف عملنا "النصف الآخر" النصف الآخر هي أولاً مسرحية عن ثلاثة مراهقين يعانون من إعاقات جسدية. و بطريقتهم الخاصة، يحاربون ليحظوا بمكانة محترمة في عالم "الناس الآخرين". لديهم أحاسيس كباقي الشباب. يريدون العمل، والسفر بحرية، كما يريدون التعبير عن آرائهم الخاصة.

ومن اجل عمل هذه المسرحية قابلنا و زرنا الكثير من الشباب اللذين خلقوا مع إعاقات جسدية أو أصبحوا معاقين في طفولتهم. ومن خلال اللقاءات معهم سمعنا الكثير عن حياتهم الشخصية وشكلت أحاسيسهم و مشاكلهم ايحاء لنا. سمعنا قصصاً كثيرة، وعندما انتهينا من كتابة نص المسرحية، اكتشفنا أن قصة أبطالنا الثلاثة هي ليست مجرد قصة ثلاثة أشخاص ذوي إعاقة جسدية. المسرحية هي حول رغبة كل الشباب لإيجاد مكان لهم في هذا العالم، لإيجاد قوتهم الخاصة وطريقتهم الخاصة. إنهم يحاولون، يخطئون، ويحاولون مرة أخرى. إنهم يقفزون، يقعون. إنهم يضحكون، يبكون. يفكرون وحدهم، يخططون مع الآخرين.  لا يتفقون مع البالغين ويواجهونهم –  ان هذا جزء ضروري وطبيعي للنمو وللتحرر، والوعي، والاستقلال.

 

الممثلون 

إيهاب زاهدة - فراس
محمد الطيطي - محمد
رائد الشيوخي - مفيد
مروان ترتوري - إم وأبوعبدالله

و

إخراج - يان ويلمس
كتابة و تصميم - جاكي لوبيك
نقل النص الى العربية - يوسف ترتوري

 

المدير العام - عامر خليل
التقني - محمد خليل