أنا وسيدي (بيت جالا 1998)

 

 

 

سمير لديه جد
وعلي ليس لديه جد

 

علي يتساءل: ماذا يعَمِلَ الجَدّ؟ سمير يُحاولُ ان يفسر له ."مش قادر. انتظر! لماذا لا يَذهبَ علي إلى المقهى حيث يَلْعبَ الرجال العجائزَ لعبةَ الورق ويَختارَ جَدّاً لكي يرى بنفسه سيد لعلي.

“أنا وسيدي ” تدور حول الحبِّ، الصداقة، والحاجة المتبادلة بين ولد ورجل عجوز. زيارات، أعياد ميلاد، قصص، أغانٍ، طائرات ورقية، ودروس تصفير، كُل هذا يدورِخلال الـ45 دقيقةِ للعرضِ ، بالنُكاتِ والمفاجآتِ للأطفالِ الصِغارِ المندهشين الرائعينِ.

 

مسرحيّتنا الصَغيرة تَتعاملُ مع الخسارةِ والموتِ، لأنه في النهاية سَيَمُوتُ جَدَّ علي الجديد. يَجِدُ علي تذكارات من جَدِّه الصديقِ في صندوق تركه له الرجل العجوز. دائماً سَيَتذكّرُ علي الأيامَ الجميلةَ التي تشاركاها معاً. وكُلَّ مَرَّةٍ يَصْفرُ فيها، سوف َيُفكّرُ به. . . ويبتسم.

 

اعتمادا على قصة "اتستطيع التصفير، يوهانا" لالف ستارك

 

الفريق

علي - سامي متواسي
الجد - خالد مسو

اخراج سامي متواسي و خالد مسو

 تعديل النص - خالد مسو
مراقبة فنية - يان ويلمس
تصميم - جاكي لوبيك
موسيقى - مصطفى الكرد
تقني - وائل الاعرج