الاستثناء والقاعدة (غزة 1995)

e and r ar

أول مسرحية لمؤسسة ايام المسرح مع أول فريق متدرب

التجار يسرعون في الصحراء. يمكن للفائز أن يحفر بحثا عن النفط في الطرف الأخر. في منتصف الصحراء، يطلق تاجر مذعور النار على مرشده، وبعد ذلك يطلق النار على حماله.  يستدعون القضاة للحفاظ على النظام العالمي. يخبر الممثلون الجمهور: لقد رأيتم وسمعتم. ما ليس غريباً، أجده غريبا! وما يبدو عادياً، أجده غير مفهوم، ما هو قاعدة، انظر إليه كاستغلال، وعندما أرى الاستغلال، اعمل شيئا حياله.

التدريبات الأولى كانت في أماكن صغيرة ومضحكة، من أروقة إلى صفوف غير مستعملة. أخيرا، وجدنا الإعانة في قاعة متعددة الاستعمالات (ودائما مطلوبة)  في جمعية الشبان المسيحية (YMCA). أخيرا، كان لدينا باب مغلق  والخصوصية اللازمة للتركيز. الممثلون، شباب  جاؤوا من خلفيات وتجارب مسرحية مختلفة، توحدوا في مجموعة واحدة جدّية وملتزمة مع هدف مشترك واحد.

الفريق الاول
التاجر - نعيم نصر
المرشد - حسام المدهون
الحمال وزوجته - جمال الرزي
القاضي واللازمة 1 - علي ابو ياسين
القاضي واللازمة 2 - اكرم عبيد
التاجر الثاني واللازمة 3 - محمد ابو كويك
صاحب الفندق واللازمة 4 - مصطفى النبيه

اخراج - يان ويلمس
تصميم - جاكي لوبيك
 الموسيقى الاصلية - مصطفى الكرد
 العمل التقني - محمد صبحي

صُنع في غزة

 الإنتاج تم في غزة، الشعار: إذا لن يتم في غزة، لسنا بحاجة اليه. بضعة حرفيين، أصحاب الدكاكين، ورجال أعمال، أصبحوا معنيين بالعمل وإشتراكهم فيه.  صاحب دكان يعمل في سوق الفراش وعادة يخيّط بلاستيك لمناطق البناء كان مشغولا باكتشاف أفضل طريق لتخييط نهر بلاستيكي، و صنع البدلات البلاستيكية السوداء للشخص الذي يلعب دور الليل.  صانع كرسي كان مشغولا باكتشاف أفضل طريقة لصنع كرسيين أثنين من الكراسي بارتفاع مترين. نجار الخيزران، بائع الصبغ، دكان المطرقة والمسمار، كبير طبّاخي الشوارما، خيّاط الشراويل، رجل الماء، تعاملنا مع جميع الناس الذين احترموا وقبلوا "الديناميكا" الغريبة لعمل مسرحنا. قابلنا العديد من تجار غزة الذين اشتركوا بالإنتاج الجديد والظاهرة الجديدة.

المشاهدون الأوائل
وزارة التربية والتعليم و وزارة الثقافة الجديدتان انضمتا الينا، وافتتح العرض الأول لمؤسسة ايام المسرح في غزة 28 أيلول  1995 امام جمهور مختار في غرفة تدريباتنا في جمعية الشبان المسيحية. من هناك إنتقلنا إلى مركز شباب جباليا للبدء بالعمل مع أطفال المدرسة العليا، واختبار جمهورنا. من جيل 12-17 سنة أو 10-17؟  هنا قرّرنا بأنّ جمهور ايام المسرح لن يكون أكثر من 0 طفل في ان واحد. مع كلّ شخص قادر على السمع والرؤية. المجموعة العمرية كانت 10-17.

ورشات الدراما الأولى
بعد العرض، أثبتت ورشات الدراما الأولى المفاجأة الكبرى للجميع.  لم يكن عند الشباب مشكلات في تمثيل المشاهد، تغيير النهاية، تخيّل مشهد جديد يستند على تجربتهم مع الظلم. اللحظة الأكثر مؤثرة كانت عندما طلب شابّ  رسميا لاختبار فوري.  أُحضر إلى ما وراء ستارة المسرح حيث غنّا لنا  أغنية وطلب الانضمام.

المال الأول
لقد استطعنا شراء بعض الأجهزة الصوتية المستعملة . كانت مستعملة لدرجة اننا جلبنا في اليوم الثاني  خبير صوتي غزاوي  لإعادة صنع السماعات.  الحظّ السعيد أوجد لنا تمويلاً ما بعد الإنتاج للممثلين ولجولة مدرسية ل15 عرضاً. لقد كان هذا الدعم بمثابة دفعة كبيرة نحو أحد أهداف مؤسسة ايام المسرح : خلق مجموعة تعمل بشكل مستقل ومحترف في المسرح والتعليم.

اعتمادا على مسرحية لبيرتولد بريخت

‪ ‬
 e and r ar
‪ ‬